أسواق

خبر عاجل HSBC: الصين سوق واعدة للشركات الإماراتية والمصرية

ورد الينا من صحيفة العربية الحدث

خبر نقلاً عن صحيفة العربية HSBC: الصين سوق واعدة للشركات الإماراتية والمصرية

آخر تحديث: الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 هـ - 14 نوفمبر 2018 KSA 11:24 - GMT 08:24
تارخ النشر: الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 هـ - 14 نوفمبر 2018 KSA 10:39 - GMT 07:39

المصدر: عربي نيوز.نت

أكد دانيال هويليت، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدىHSBC أن الشركات في الإمارات ومصر تبدو أكثر تفاؤلا من المتوسط الدولي.

وشدد هويليت في حديث مع عربي نيوز حول الاستطلاع الأخير لبنك HSBC الذي شمل8.5 ألف شركة من حول العالم، على ضرورة قيام الشركات الناجحة بزيادة حصصها السوقية، مشيراً إلى أهمية #الفرص_في_السوق_الصينية.

وأضاف "أظهر الاستطلاع الذي قمنا به والذي شمل 8.5 ألف شركة حول العالم أن الشركات في الإمارات ومصر تبدو أكثر تفاؤلا من المتوسط الدولي. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى 3 عوامل هي التركيبة السكانية الشابة، إذ نحو 50% دون عمر الـ34. هذا إضافة إلى برامج التحول الاقتصادي التي تطبق، و#أسعار_النفط المستقرة التي تبقى جزءا مهما من اقتصاد الشرق الأوسط بشكل عام".

وتابع "أعتقد أن الشركات الناجحة عليها التفكير بكيفية زيادة حصصها السوقية، إن كان في أسواقها القائمة أو عبر القيام باستحواذات جديدة والتوسع خارج أراضيها. وقد أظهر التقرير الذي أعددناه أن الفرص الأبرز تتمثل في تقوية التجارة بين دول المنطقة إضافة إلى النمو الذي سيأتي من الصين ومن #طريق_الحرير الجديد".

وأضاف "هناك 200 ألف صيني في الإمارات ونحو 4 آلاف شركة صينية مسجلة في البلاد. البعض يقول إن مبادرة طريق الحرير الجديد لا تزال في بداياتها - فهناك نحو تريليوني دولار من الاستثمارات لم تضخ بعد - ولكن الإمارات ومصر في قلب هذه المبادرة. وأعتقد أن الإمارات ومصر ستستفيدان خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة عندما تبدأ هذه الأموال بالتدفق إلى مشاريع البنية التحتية وهذا سيساهم أيضا في تنويع اقتصاد المنطقة".

وحول تداعيات الحرب التجارية، قال هويليت "من دون شك أن #الحرب_التجارية بين الولايات المتحدة والصين مصدر قلق للشركات وقد تؤدي إلى تأجيل بعض القرارات ولكن النمو الاقتصادي في الصين يبقى قويا عند 6.5%. القلق ليس فقط بسبب الحرب التجارية وإنما أيضا بسبب التوجهات #الحمائية. لذلك أكرر أن تقوية التجارة بين دول المنطقة مهم جداً وربما تشكيل تكتل تجاري بين الدول سيساهم في منح هذه الدول بعض الحصانة ضد أي اضطرابات خارجية".

أما بالنسبة للبركست، قال هويليت "نحو 40% من الشركات البريطانية متفائلة حيال النتيجة ولكن 31% منها متشائمة. حالة عدم اليقين تؤدي إلى تأجيل بعض القرارات وإلى تراجع الاستثمارات ولذلك يجب معالجة هذه التحديات لأن ما يقلقني هو أن يؤدي ذلك إلى عزوف الشركات أن اتخاذ القرارت الاستثمارية".

قد تقرأ أيضا