أخبار العالم

خبر عاجل ما الذي أنجزته قمة ترمب - كيم؟ ومن الفائز بالجولة؟

ورد الينا من صحيفة العربية الحدث

خبر نقلاً عن صحيفة العربية ما الذي أنجزته قمة ترمب - كيم؟ ومن الفائز بالجولة؟

آخر تحديث: الأربعاء 28 رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 KSA 17:49 - GMT 14:49
تارخ النشر: الأربعاء 28 رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 KSA 14:06 - GMT 17:06

المصدر: واشنطن - منى الشقاقي

وصفت بالقمة "الناجحة" و"التاريخية" و"غير المسبوقة" بين رئيس أميركي وزعيم كوري شمالي، لكن ما الذي أنجزته القمة؟ ومن خرج منها متفوقاً؟ هنا بعض الإجابات.

أهم بنود البيان المشترك الذي وقعه القائدان يعد بضمانات أمنية أميركية لكوريا الشمالية مقابل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل.

الرئيس ترمب قال في مؤتمر صحافي تبع القمة، إن عملية نزع السلاح ستبدأ "فورا"، لكن شح التفاصيل وغياب جدول زمني في البيان يعني أنه مازال من المبكر الحكم على مدى نجاح القمة كما يقول توم كونتريمان، وهو مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للأمن الدولي ونزع السلاح. وأضاف أن "النجاح هو في استمرار الحوار وفي تفادي صراع عسكري بين البلدين".

وخارج بنود البيان المشترك، وعد ترمب بوقف التمارين العسكرية بين بلده وكوريا الجنوبية. وقال كيم يونغ أون، إن بلاده ستدمر موقعاً لاختبار محركات الصواريخ. لم يتم الإعلان عن أي وعود تتعلق برفع العقوبات الأميركية عن كوريا الشمالية.

يجمع الخبراء على أن الولايات المتحدة قدمت تنازلات أكثر من كوريا الشمالية، لكن الكثير منهم يقولون إن هذا شيء لا محالة منه.

تيموثي هيث، وهو باحث في مؤسسة "راند" يقول: "أعتقد أنها مجازفة قام بها الرئيس الأميركي وهو يأمل أن تدفع هذه التنازلات كوريا الشمالية إلى التعامل بالمثل. واقعياً هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً، ومن الصعب أن نتخيل قيام كوريا الشمالية بأية تنازلات أكثر من هذه في ظل هذا المستوى العالي من انعدام الثقة وانعزال النظام".

من جانبه، يرى المحلل توم كونتريمان أنه "حتى الآن حصلت الولايات المتحدة على وعود تشبه تلك التي حصلت عليها قبل 25 عاماً وبالدرجة نفسها من التفاصيل، لكن كوريا الشمالية حصلت بالمقابل على شيئين: تخفيف متوقع للعقوبات من الصين، ووعد أميركي- لم يكن منسقاً له مع كوريا الجنوبية - بتعليق التدريبات العسكرية بين الطرفين. هذا سيُسعد بكين وموسكو ولكن ليس طوكيو أو سيول".

إعلان الرئيس ترمب أن الولايات المتحدة ستعلق التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، كان بمثابة تنازل انتقد من جمهوريين في مجلس الشيوخ مثل ماركو روبيو، الذي قال في تغريدة إنه "غير مرتاح بتعليق التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية".

ترمب وصف التمارين العسكرية بـ"المكلفة والمثيرة للاستفزاز"، مستخدماً الوصف الكوري الشمالي للتمارين التي تصفـها وزارة الدفاع الأميركية بشكل متكرر على أنها "دفاعية".

زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قال: "ما كسبته الولايات المتحدة غامض ولا يمكن التدقيق فيه، ولكن ما كسبته كوريا الشمالية هو فعلي ودائم".

فبعكس الرؤساء الأميركيين السابقين الذين نظروا إلى أي لقاء مع زعيم كوري بأنه تنازل أو "هدية" أميركية تتم فقط بعد قيام كوريا بتنازلات كبيرة، فإن الرئيس ترمب رأى أن العلاقة الجيدة التي يستطيع بناءها مع الزعيم الكوري هي ما ستدفع النظام في بيونغ يونغ إلى القيام بتنازلات.

ترمب يأمل أن يكون الدافع الاقتصادي كافياً لإقناع كيم يونغ أون بالتنازل عن أسلحته النووية، وقام بعرض فيديو على الزعيم الكوري يرسم صورة براقة لكوريا شمالية مستقبلية. وفي مؤتمره الصحافي الذي تبع القمة، قال ترمب "إنه مثال على ما يمكن أن يكون، فهم لديهم شواطئ جميلة نراها عندما ننظر إلى تفجر صواريخهم في المحيط، قلت لهم، انظروا إلى هذه المناظر، ألا تعتقدون أنها ستكون موقعاً جيداً لشقق سكنية؟ أو أفضل فنادق في العالم؟".

قد تقرأ أيضا